وثيقة روسية تعود إلى عام ٢٠١٤: السفارة الروسية طلبت من أشرف ريفي التدخل في قضية باخرة «روسوس». تكشف وثيقة صادرة عن سفارة روسيا الاتحادية في لبنان وموجّهة إلى وزير العدل في حينه اللواء أشرف ريفي، أن السفارة طلبت تدخله لمعالجة قضية الباخرة «روسوس» التي كانت محجوزة في لبنان، وذلك قبل سنوات من انفجار مرفأ بيروت. وفي كتاب مؤرخ في ٢٥ حزيران ٢٠١٤، أشارت السفارة إلى أن ربان الباخرة، وهو مواطن روسي، كان يعاني من مرض في القلب، وأن استمرار احتجاز الباخرة أدى إلى تفاقم وضع الطاقم. وأوضحت السفارة أنها، وبعد متابعة القضية مع المحامي الموكّل بها، علمت بتقديم طلب أمام القضاء المختص لبيع الباخرة بالمزاد العلني، بهدف معالجة المشكلة القائمة، إلا أن الطلب لم يُقبل. كما لفتت إلى أن طاقم الباخرة كان يعتزم البدء بإضراب عن الطعام اعتباراً من ٢٥ حزيران ٢٠١٤، والتواصل مع وسائل الإعلام بشأن القضية وطلبت السفارة من وزير العدل آنذاك التدخل والمساعدة في إيجاد حل سريع للقضية، بما يسمح لربان الباخرة وطاقمها بالعودة إلى روسيا. وتحمل الوثيقة إحالات وتأشيرات رسمية من الجهات القضائية اللبنانية، بينها النيابة العامة التمييزية، إضافة إلى توقيع اللواء أشرف ريفي. وتكتسب الوثيقة أهمية خاصة لكونها تعود إلى عام ٢٠١٤، أي قبل نحو ست سنوات من انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب ٢٠٢٠، الذي ارتبطت به لاحقاً قضية باخرة «روسوس» وشحنة نترات الأمونيوم التي كانت على متنها
